لماذا يشتم فتحي الهداوي ؟

Imprimer
Publié le Jeudi 07 Août 2014 à 11:41
المسرحي الفاضل الجعايبي ينعت مؤخرا الممثل فتحي الهداوي "بالكلب" على أحد الإذاعات ويصف المنشط الذي اعترض على الإهانة "بالمدب" أو"مفتي الديار التونسية" ثم يقطع خط الهاتف... بعيدا عن التعليق على المستوى الأخلاقي "الراقي" للمسرحي الكبير، ما سبب يا ترى هذه الشتيمة الصادرة عنه تجاه زميله ؟

خطيئة فتحي الهداوي قد تكون أنه رفض عرض مسرحية "تسونامي" للفاضل الجعايبي في مهرجان الحمامات الدولي للسنة الماضية... هذه المسرحية التي اتفق أغلب النقاد على سقوطها في المب
ا شرتية والسطحية والسب الإيديولوجي "البدائي"، بعيدة كل البعد فنيا عن الأعمال المسرحية الأخرى للجعايبي من عرب إلى فاميليا إلى جنون إلى خمسون.

فتحي الهداوي ممثل ومثقف عصامي أسمر البشرة من حي شعبي سلم من مرض الكره الإيديولوجي الذي أصاب جزء كبير من "نخبنا المثقفة"... يشغل خطة مدير مهرجان دولي زمن الترويكا... يجيب نوف
ل  الورتاني قبيل انتخابات 2011 عندما يسأله عن المنصف المرزوقي : "مناضل كبير لايشق له غبار"... يجيب مؤخرا صحفية تسأله عن الإرهاب فيما معناه : سنواصل الحياة والفعل الثقافي لنهزم الإرهابيين ومن يريدنا أن نندم على قيام الثورة.

هل فهمتم إذن لماذا يشتم فتحي الهداوي "بالكلب" من طرف الزعيم الأوحد لمثقفي نخبة يسار "الكافيار"؟ ألم نقلها : نخبة...


مواطن

المعذرةعلى حذف الكلمة الأخيرة من المقال لوصف النخبة، لأنها لا تتماشى مع خطنا التحريري. شكرا على مساهمتكم.  التحرير

Soyez des journalistes citoyens
Cette rubrique est aussi la vôtre. Si vous souhaitez exprimer vos coups de cœur, coups de gueule ou revenir sur n’importe quel sujet qui vous tient à cœur, un événement qui vous interpelle, vous pouvez le faire en nous faisant parvenir vos écrits en cliquant
  ici.
GlobalNet se fera un plaisir de les publier, avec ou sans la signature de leurs auteurs. Vous avez tout à fait le droit de garder l’anonymat ou de signer avec un pseudo.




 

Commentaires 

 
-4 #2 aaa
Ecrit par sq     19-08-2014 10:34
كلام الجعايبي
 
 
+8 #1 وهو كذلك
Ecrit par Sami Boussoffara     07-08-2014 20:48
كلام الجعايبي صادم ولا يليق. أرجو ان يمتنع الهداوي عن الرد، عن اي رد
 
Ces commentaires n'engagent que leurs auteurs, la rédaction n'en est, en aucun cas, responsable du contenu.